تاريخ موجز لعملية شدّ البطن
بدأت عملية شدّ البطن في القرن التاسع عشر وسيلةً لتغطية جروح المصابين إصابات بالغة، وكانت المشكلة التقنية التي استغرق حلّها أطول وقت هي الحفاظ على السرّة. تتتبّع هذه الصفحة كيف تحوّلت إلى العملية الحديثة.
بدأت العملية التي تُجرى اليوم لتحسين شكل البطن عمليةً ترميمية، وكانت المشكلة التي حدّدت تطوّرها طوال قرن مشكلةً متواضعة: ماذا نفعل بالسرّة؟
القرن التاسع عشر
أُجريت أولى العمليات الشبيهة بشدّ البطن على مصابين بجروح بالغة. كان الجلد الزائد في البطن يُستأصل ويُستخدم لتغطية الجروح المفتوحة. نجحت التقنية، لكن لم يكن ممكناً الحفاظ على السرّة، فكانت تُزال مع النسيج المستأصل.
بحلول أواخر القرن التاسع عشر بدأ الجرّاحون يُجرون الاستئصال نفسه لأسباب تجميلية. وبقيت السرّة مشكلة، فالنتيجة من دونها نتيجة لافتة للنظر.
القرن العشرون
طوّر جرّاحون فرنسيون الحل: الجمع بين شقوق أفقية وعمودية للسدائل بدل الاعتماد على شقّ أفقي واحد عبر البطن. سمح هذا الجمع بإبقاء السرّة في موضعها بينما يُزال الجلد المحيط بها ويُعاد توزيعه.
سرّعت الحرب العالمية الأولى تحسين التقنية، كما فعلت في الجراحة الترميمية عموماً. تطوّرت التقنية بسرعة في علاج الجنود المصابين وشكّلت أساس النهج الحديث.
العملية الحديثة
في النصف الثاني من القرن العشرين اعتُرف بالتطبيقات التجميلية في حدّ ذاتها: شدّ البطن وتنعيمه بدل تغطية جرح. وأدّى تحسّن الأدوات والتعقيم والتخدير إلى تقصير فترة التعافي وتحسين النتائج.
يوجد اليوم شكلان معتمدان:
- شدّ البطن المصغّر، عبر شقّ قصير فوق منطقة العانة، ويعالج أسفل البطن دون تغيير موضع السرّة.
- شدّ البطن الكامل، وفيه يُزال الدهن وتُشدّ عضلات البطن ويُعاد وضع السرّة.
العمليات المشتركة
كثيراً ما يُجرى شدّ البطن مع شفط الدهون أو نحت الجسم أو تكبير الثدي أو رفع الثدي، خاصةً حين تعود المخاوف إلى الحمل أو إلى خسارة كبيرة في الوزن. يتوقف مدى ملاءمة الجمع بين العمليات على مدة الجراحة والحالة الصحية العامة، ويُتّخذ القرار في الاستشارة.
العملية المتعلّقة بهذا المقال
إزالة الجلد والدهون الزائدة من جدار البطن، مع إصلاح عضلات البطن حيث تكون قد تباعدت. يُجرى بعد الحمل أو الولادة القيصرية أو فقدان الوزن، حين لا يعود الجلد ينكمش وتضعف طبقة العضلات تحته.
قبل أن تتصرّفوا بناءً على هذا
كل ما هنا عام. ما ينطبق عليكم يتوقّف على تشريحكم وتاريخكم الطبي وما تسعون إلى تحقيقه، ولا يمكن تقييم أي من ذلك من صفحة. إن كان أحد هذه الأسئلة سؤالكم، فاطرحوه في استشارة.