أدلّة المرضى

شدّ الوجه: معتقدات شائعة وحقائق

النتيجة المشدودة المتصلّبة، والإقامة في المستشفى، والافتراض بأنها عملية للنساء الأكبر سناً فقط. خمسة معتقدات شائعة عن شدّ الوجه، في مقابل ما تتضمنه العملية فعلياً.

معظم ما يعتقده المرضى عن شدّ الوجه مأخوذ من النتائج التي يستطيعون تمييزها على أنها شدّ للوجه. وهذه مشكلة في العيّنة: فالنتيجة المتقنة لا تُعرف على أنها جراحة، ولذلك لا تدخل في الحسبان أصلاً.

«شدّ الوجه يبدو مشدوداً وغير طبيعي»

المظهر المشدود الذي يبدو كأن الريح تشدّه نتيجة معروفة لنهج معيّن: شدّ الجلد وحده والاعتماد على الشدّ لإبقائه في مكانه.

أما التقنية الحالية فتعمل على طبقة الأنسجة الأعمق. تُحرَّر هذه الطبقة ويُعاد وضعها، ثم يُعاد توزيع الجلد فوقها بدل شدّه بإحكام. ويقع الشدّ في النسيج المهيّأ لتحمّله لا في الجلد، وتُحفظ ملامح الشخص نفسه بدل أن تُسطَّح.

«تتطلب إقامة في المستشفى»

يُجرى شدّ الوجه عادةً كجراحة يوم واحد، ويعود معظم المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه. وتتوفر الإقامة ليلة واحدة حين يجعلها مدى الجراحة أو رغبة المريض أمراً معقولاً، لكنها ليست شرطاً للعملية.

«توقف التقدم في السن»

لا توقفه، ولا توجد عملية توقفه. يعيد شدّ الوجه ضبط موضع الأنسجة التي هبطت، ويستمر التقدم في السن من نقطة البداية الجديدة هذه.

تدوم النتائج نحو عشر سنوات أو أكثر، بحسب السن عند الجراحة وجودة الجلد ونمط الحياة، والتعرض للشمس والتدخين هما العاملان الأكثر خضوعاً لتحكّمكم.

«إنها للنساء الأكبر سناً فقط»

تُحدَّد ملاءمة المريض بما يظهر في الفحص، كهبوط منتصف الوجه وتدلّي الوجنتين وفقدان وضوح خط الفك وما تحت الذقن، لا بالسن أو الجنس. ويشكّل الرجال نسبة متزايدة من مرضى شدّ الوجه، ويختلف التخطيط الجراحي تبعاً لذلك.

«العلاجات غير الجراحية تفعل الشيء نفسه»

لا تفعل الشيء نفسه، لكنها تفعل أشياء مكمّلة، ولهذا كثيراً ما تُستخدم معاً. يعالج البوتولينوم الخطوط الحركية التي لا تمسّها الجراحة. وتعوّض الحشوات الجلدية الحجم المفقود بدل إعادة وضع الأنسجة. ويعالج تقشير الجلد جودة سطح الجلد وملمسه، وهو ما لا يغيّره شدّ الوجه إطلاقاً.

يعيد شدّ الوجه وضع الأنسجة الهابطة. وكل ما سواه في هذه القائمة يعالج مشكلة مختلفة.

نطاق العمليات

يشمل مصطلح «شدّ الوجه» عدة عمليات مختلفة: شدّ الوجه السفلي، وشدّ منتصف الوجه، والشدّ المصغّر، والمقاربات بالمنظار للحاجب ومنتصف الوجه، والشدّ بالخيوط الذي يُجرى تحت التخدير الموضعي دون دخول المستشفى. ويعتمد اختيار المناسب منها على ما هبط ومقداره، وهذا سؤال يجيب عنه الفحص لا موقع إلكتروني.

العملية المتعلّقة بهذا المقال

جراحة تعالج هبوط الوجه والرقبة بإعادة تموضع الأنسجة العميقة وشدّ العضلة تحتها وإزالة الجلد الزائد. وتدوم النتائج عادةً حتى عشر سنوات.

شدّ الوجه

قبل أن تتصرّفوا بناءً على هذا

كل ما هنا عام. ما ينطبق عليكم يتوقّف على تشريحكم وتاريخكم الطبي وما تسعون إلى تحقيقه، ولا يمكن تقييم أي من ذلك من صفحة. إن كان أحد هذه الأسئلة سؤالكم، فاطرحوه في استشارة.

اطلبوا استشارة